هـيّا نحيا سوية أيام هذا الشهر مصلين الوردية

موضوع تأملنا لهذه السنة وإبتداءً من هذا الشهر(ايلول) 2012 هو:
"أنتم هيكل الروح القدس"


إذا ما خصصنا شهر أيار المنصرم للسيدة العذراء؛ والذي خلال أيامه عَـبَّرنا لها عن مشاعرنا وحبنا البنوي، ممزوجة بثقتنا الخالصة بها مع احترامنا وتوقيرنا الفائق الوصف؛ نجد أنفسنا ملزمين بتكريمها ثانية هذا الشهر، طالما الكنيسة تكرم أمنا العذراء مريم بمراسيم جماهيرية، وتأمرنا القيام بذلك، نظرًا لأن العذراء مريم هي التي تساعدنا وتُحـصّل لنا الانتصارات التي استطعنا ونستطيع تحقيقها خاصة لما نمـرُّ بظروف صعبة أو نواجه محنًا ومشاكل معـقـَّدة.

في ظروف كهذه علينا الاستعانة بصلاة الوردية لأنها السلاح الوحيد والفعـّال الذي به يقدر جنود الله القتال. صلاة الوردية سلاح يعتمد السلم اساسًا في تأثيره، وسبق ان استلمه القديس عبد الاحد من أيدي امنا البتول مريم. كانت تلاوة الوردية دومًا وسيلة قلوب المرسلين في تحقيق اهدافهم المرسومة.

كثيرًا ما سنكون خلال ايام شهرنا هذا - شهر تشرين أول- حاضرين مع جماهير غفيرة مكدسين في الكنائس والمزارات المخصصة لتكريم العذراء مريم او واقفين أمام مغارة حصلت فيها ظهورات عجائبية لهذه الام البتول مثل مزار لورد الشهير أو مغارات الكنائس حيث ينتصب تمثال للعذراء مريم وبين يديها مسبحة الوردية؛ نحن بدورنا نقف، كحجاج ضمن مجاميع، او كأفراد، بكل خشوع وتكريم مصلين الوردية.

من المؤكد اننا سنحي هذه الفرص مصلين المسبحة سوية! كذلك سنرجو سوية المخلص الإلهي وأمه البتول ليأتيا زائرين لعالمنا القلق، فيحققان مصالحتنا مع الآب السماوي، ويُنجياننا من حبائل الشرير وتجاربه اللعينة، فيتغير بذلك عالمنا، ويعمُّ الخير ويخيم السلام.

Marie-France Seillier
المنسقة الدولية لفرق الوردية

Category:
Arabic