مـاران أثــا / تعـال بيننا وأقم عندنا

موضوع تأملنا لهذه السنة وإبتداءً من هذا الشهر(ايلول) 2013 هو:
ما أعظم سرَّ الإيمان !

لموسم البشارة (اي "السوبار" حسب الطقس الكلداني الشرقي) أو ("الانتظار" حسب الطقس الغربي) تأثير قوي في واقع إيماننا لأنه المحرك الفعال في حياتنا الإيمانية والذي يشبه تأثير ميلاد طفل. إنـَّه المحرك الذي يوسّع فضاء قلوبنا. موسم البشارة يُحي فينا الإيمان ويضعه في "حركة دائمية" جاعلًا منه لا فقط ملكة او صفة نحملها دومًا، بل أيضًا مسيرة نحو الخير الوحيد الذي نبتغـيه ونبحث عنه: اي المسيح المخلص والفادي. ففي الوقت الذي نعيش فيه ونحن نصارع الآلام والبؤس والامراض والحروب نجد الرب الإله يـمـدُّ أمام أنظارنا افـاقـًا جـديـدة، ليصبح قريبًا منـّا، وأتيًا ليخلصنا.

التصرف المـُحـتـّم علينا القيام به خلال موسم البشارة الطقسي هو: ان نكون يقظين بهدوء فنكمـّل مسيرتنا المتجهة نحو بيت لحم بثقة ثابتة. لنطلب من العذراء مريم التي سنحتفل في الايام الاخيرة من هذا الشهر بذكرى ولادة ابن العلي و ابنها و امومتها الدائمة له لتساعدنا لننظر هذا السر المدهش سرَّ الميلاد العجيب بعيون ملئها الإيمان والرغبة في مجيئ الرب يسوع "المسيا المنتظر" وملكوته.

Marie-France Seillier
المنسقة الدولية لفرق الوردية

Category:
Arabic